اليوم هو يوم
الثامن والعشرون رمضان، غادر من الأيام رمضان سوف يريد أن يترك عشاقه ثم سيأتي
الشهر شوال. رمضان في هذا العام يصعبة و يتحدى، يعلمني عن الصبر والتضحية.
لم أحصل أن الفرصة ارحب رمضان الأول مع اسرتي لأن مشاركتي في اللجنة التعارف. قبل
يومين من وصول الشهر رمضان، قد حثني على العودة إلى الجامعة من اجل
اعداد البرنامج التعارف سيحدث في خلال اسبوعين آخر. ولو أنا ردئ أو محزن جدا،
مستحيل أن أتخلى مسؤوليتي. كسكرتير، كل اعداد يحتاج إلى متقدم عملية أن البرنامج
الترحيب عدد كبير من الطلاب الجديد بسلاسة.
رمضان مع
أصدقاءي في الجامعة ليس يتطلب النقود التضحية فقط، ولكن متضمن الوقت والعاطفة
التضحية. أخيب مع نفسي لأن فشلت لينجز وعودي أن لن غاب اداء الصلاة التراويح و
قيام الليل ولو مشغولة بمهام اللجنة التعارف. استغرق في اقضى الأمانة الدنيا وانسى
الأمانة كعبد إلى الله تعالى. فربما أن غلطتي يضعني مرهق و قلق الشعور طوال الوقت.
ثم التأمل الذاتي و أدرك خطيئتي، أدركت أن يكون لي الوقت للعبادة ليس يأمل
وقت الفراغ للعبادة. إذا كانت هذه الحالة، لن يكون الوقت الغراغ. الحمدلله بيبقى
يومين رمضان، نجحت في حصول العبرة الثمين. الصبر والتضحية لله تعالى لن
يخيب.

قد أعلم شيئا من كتابتكِ
ReplyDeleteهذه عظيمة
شكرا احسان أنا أقدر تعليقك
Deleteرائع :)
ReplyDeletecute background, nicah.. <3